أحمد بن محمد المقري الفيومي

517

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

أعلى الرأس وغيره و ( القمقم ) آنية لعطار و ( القمقم ) أيضا آنية من نحاس يسخن فيه الماء ويسمى المحم وأهل الشام يقولون ( غلاية ) والقمقم رومي معرب وقد يؤنث بالهاء فيقال ( قمقمة ) و ( القمقمة ) بالهاء وعاء من صفر له عروتان يستصحبه المسافر والجمع ( القماقم ) هو قمن أن يفعل كذا بفتحتين أي جدير وحقيق ويستعمل بلفظ واحد مطلقا فيقال هو وهي وهم وهن ( قمن ) ويجوز ( قمن ) بكسر الميم فيطابق في التذكير والتأنيث والإفراد والجمع القنبيط نبات معروف بضم القاف والعامة تفتح قال بعض الأئمة وأظنه نبطيا القنب بفتح النون مشددة نبات يؤخذ لحاؤه ثم يفتل حبالا وله حب يسمى الشهدانج القنوت مصدر من باب قعد الدعاء ويطلق على القيام في الصلاة ومنه قوله ( أفضل الصلاة طول القنوت ) و ( دعاء القنوت ) أي دعاء القيام ويسمى السكوت في الصلاة قنوتا ومنه قوله تعالى « وقوموا لله قانتين » القند ما يعمل منه السكر فالسكر من القند كالسمن من الزبد ويقال هو معرب وجمعه ( قنود ) وسويق ( مقنود ) و ( مقند ) معمول ( بالقند ) القنوط بالضم الإياس من رحمة الله تعالى وقنط يقنط من بابي ضرب وتعب وهو ( قانط ) و ( قنوط ) وحكى الجوهري لغة ثالثة من باب قعد ويعدى بالهمزة قنع يقنع بفتحتين ( قنوعا ) سأل وفي التنزيل « وأطعموا القانع والمعتر » ( فالقانع ) السائل و ( المعتر ) الذي يطيف ولا يسأل و ( قنعت ) به ( قنعا ) من باب تعب و ( قناعة ) رضيت وهو ( قنع ) و ( قنوع ) ويتعدى بالهمزة فيقال ( أقنعني ) و ( قناع ) المرأة جمعه ( قنع ) مثل كتاب وكتب و ( تقنعت ) لبست القناع و ( قنعتها ) به ( تقنيعا ) وهو شاهد ( مقنع ) مثال جعفر أي يقنع به ويستعمل بلفظ واحد مطلقا القن الرقيق يطلق بلفظ واحد على الواحد وغيره وربما جمع على ( أقنان ) و ( أقنة ) قال الكسائي ( القن ) من يملك هو وأبواه وأما من يغلب عليه ويستعبد فهو عبد مملكة ومن كانت أمه أمه وأبوه عربيا فهو هجين و ( القانون ) الأصل والجمع ( قوانين ) القناة الرمح و ( قناة ) الظهر و ( القناة ) المحفورة ويجمع الكل على ( قنى ) مثل حصاة وحصى وعلى ( قناء ) مثل حبال و ( قنوات ) و ( قنو ) على فعول و ( قنيت ) ( القناة ) بالتشديد احتفرتها و ( قنوت )